بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وفرج عنا بهم فرجاً عاجلاً قريباً كلمح البصر
أهلاً وسهلاً بكِ غاليتي ولايه علي بيننا أطلاله رائعه ومشاركه تشكري عليها
نعم أجابه صحيحه هي زوجة أشرف الحداد
زمان كان في يزد وهي من مدن إيران الجنوبية رجلان صديقان تعاهدا فيما بينهما علىأن أي واحد يموت قبل صاحبة فإنه يزوره في منامه ليحدثه عما يجري عليه بعد موته , وكان أحدهما مؤمناً صالحاً , الثاني يخلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً, فمات الأخير وبقي صديقه المؤمن ينتظره ليراه في منامه ليحدثه عما جرى عليه بعد موته , وبقي أشهراً على هذه الحالة حتى رآه في المنام بعد مدة وعاتبه في باديء الأمر على تأخيره , فأجابه الميت : ليس الأمر بيدي حيث كنت تحت طائلة التعذيب طيلة هذه المدة لإقترافي الذنوب وفي هذه الليلة أُفرج عنا ببركة زيارة الحسين عليه السلام لإمرأه ماتت هذا اليوم ودفنت في مقابرنا وهي زوجة أشرف الحداد , حيث زارها الحسين عليه السلام هذه الليلة ثلاث مرات وفي زيارته الأخيرة رفع عنا العذاب. وفي الصباح ذهبتالى السوق وسألت عن أشرف الحداد ولما وجدته سألته : أنت الذي ماتت زوجته يوم أمس ؟قال الحداد : نعم , فقلت له : هل أن زوجتك زارة سيد الشهداء بكربلاء ؟ قال : لا , أين نحن من زيارة كربلاء نحن فقراء ولانحصل على معاشنا إلا بصعوبة , وسألته مستفسراً : إذن ماكان عمل زوجتك حتى يزورها سيد الشهداء الحسين عليه السلام ثلاث مرات ليلة دفنها في قبرها؟ قال : إنها كانت يومياً تصعد على سطح الدار وتتوجه الى جهة كربلاء وتزور سيد الشهداء الحسين عليه السلام بزيارة عاشوراء ولهذا السبب زارها سيد الشهداء وفاءً لها.وعلى أختلاف القصه في أن صديق كان يرى صديقه دائماً في عذاب وبعد فتره راه مرتاح فسأله عن السبب فقال أن الإمام الحسين عليه السلام زار زوجة الحداد 3 مرات وفي المره الثالثه أمر برفع العذاب كرامة لها .
بإنتظار سؤالكِ
نسألكم الدعــــاء
عاشقة حيدر
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]